ول حجم الدمار الذي خلفته طائرته، بالإضافة إلى طائرات الحلف. وقد توجه الطيار الأسير برسالة إلى جميع الطيارين وخصوصاً الأردنيين منهم بضرورة ترك عملهم تحت راية طاغوت الأردن، كما وجه رسالة أيضاً يحض فيها الطيارين الأردنيين بضرب النظام النصيري واليهود بدلاًً من استهدافهم للمسلمين في الشام والعراق، مؤكداًً أن مصير زملائه الطيارين سوف يكون مثل مصيره إن استمروا في عملهم تحت راية الصليبيين. إلى ذلك عرض التسجيل المرئي مكافأة مالية قدرها مائةَ دينار ذهبي لمن يقتل طياراً صليبياً، وقد بث التسجيل أسماء لضباط طيارين مع عناوين سكنهم في الأردن.