اخرين معظمهم من النساء والأطفال جراء قصف طيران العدوان السعودي الهمجي والوحشي لسكن المهندسين والنازحين في منطقة المخا بمحافظة تعز في واحدة من أسوأ مذابح تحالف العدوان العربي السعودي على اليمن وأكثرها بشاعة ودموية وتجاهلاً وتجهيلاً من قِبل وسائل ومحطات ووكالات الإعلام والأخبارالعربية منها والدولية، على حد سواء - بل وحتى يمنية وأوضحت المصادر المحلية أن طيران العدوان السعودي استهدف سكن العمال والمهندسين بمحطة الكهرباء في المخا في وقت متأخر من مساء الجمعة 24 يوليو/ تموز 2015 والذي كان يؤوي أسر المهندسين والعمال وعدد كبير من الأسر النازحة ما أدى إلى استشهاد أكثر من 103 وإصابة 150 وتدمير السكن وأشار المصدر إلى أنه تم اسعاف الجرحى والمصابين إلى مستشفيات الحديدة وبعض المستشفيات القريبة .. لافتا إلى أن الامكانات المتوافرة لا يمكنها استيعاب هذا العدد الهائل من الشهداء والجرحى وقال " إن هذه المجزرة الجديدة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي والتي راح ضحيتها العشرات تؤكد وبما لايدع مجالا للشك ان أهداف العدوان هي قتل المواطن اليمني وتدمير اليمن وكل مقدراتها ".. داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية إلى القيام بمسؤولياتها الأخلاقية في إيقاف هذا العدوان البربري السافر الذي تمادى في غيه وضرب عرض الحائط بكل المواثيق والقوانين والأعراف الدولية. من جهة اخرى اعتبر عضو اللجنة الثورية العليا، توفيق الحميري، ما زعمته قوى العدوان بالهدنة الإنسانية، بأنه يأتي في سياق المحاولات التي تهدف إلى استباق الخيارات الإستراتيجية الكبرى القادمة لردع العدوان على الجمهورية اليمنية. و أضاف: العدوان السعودي الأمريكي لا علاقة له بالشؤون الإنسانية كونه المنتهك الأول للإنسانية من خلال الجرائم و المجازر و استخدام الأسلحة المحرمة دوليا في حق الشعب اليمني. و تسائل الحميري: من متى التزموا بهدنة من قبل حتى يعلنوها ويكرروا استخدامها؟؟ و علق الحميري حول الهدنة المزعومة بالقول: هناك محاولة لسحب السخط الإنساني المتصاعد جراء مجزرة المخا التي ارتكبتها أيادي العدوان السعودي الأمريكي فجر اليوم. و وصف الهدنة المزعومة بأنها شغل إدارة الأزمات و الحروب من خلال تطبيق نظرية افتعال حدث مناقض يغطي على سابقه و مجزرة المخا هو ما يراد تغطيته.