تمنيت شروق السبيل وان طالت سلامته،
بخيبة رجاء تموت من العطش،
ازدانت سلالتها الصقيلة من العدم
ازلية المناكب رممت من الخدش،
سنة القرار فيها من القلائل اعتلت
من لوعة الاكتمال و الحصد و الكنش.
فاستكرمت الحاضر حين استجاب له
فلم استدر ونحوت قبول العين و الرمش