من الأسباب المعينة على حُسن الظنهناك العديد من الأسباب التي تعين المسل翻訳 - من الأسباب المعينة على حُسن الظنهناك العديد من الأسباب التي تعين المسل日本語言う方法

من الأسباب المعينة على حُسن الظنهنا

من الأسباب المعينة على حُسن الظن

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:
1- الدعاء: فإنه باب كل خير، وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
2- إنزال النفس منزلة الغير: قال ابن القيم رحمه الله -وما رأيت أحدًا قطُّ أجمع لهذه الخصال من شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه، وكان بعض أصحابه الأكابر يقول: (وددت أني لأصحابي مثله لأعدائه وخصومه! وما رأيته يدعو على أحدٍ منهم قطُّ، وكان يدعو لهم). قال: (وجئت يومًا مبشّرًا له بموتِ أكبر أعداءه، وأشدّهم عداوةً وأذىً له، فنهرني، وتنكّر لي واسترجع. ثم قام من فوره إلى أهل بيته -أي ذلك الخصم الذي مات- فعزّاهم، وقال: (أنا لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه).. فسُّروا به ودعوا له، وعظّموا هذه الحال منه، فرحمه الله ورضي عنه). انظر: خالد بابطين: نشر الورود والرياحين بإصلاح ذات البين 7.
3- حمل الكلام على أحسن المحامل: فها هو الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير. فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً”.
4- التماس الأعذار للآخرين: فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذرا.
• قال ابن سيرين رحمه الله: “إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه”.
• قال أحدهم:
سَامِحْ أَخَاكَ إِذَا وَافَاكَ بِالْغَلَطِ
وَاتْرُكْ هَوَى الْقَلْبِ لا يُدْهِيْكَ بِالشَّطَطِ
فكم صَدِيْقٍ وفيٍّ مُخْلِصٍ لَبِقٍ
أَضْحَى عَدُوًّا بِمَا لاقَاهُ مِنْ فُرُطِ
فَلَيْسَ فِي النَّاسِ مَعْصُوْمٌ سِوَى رُسُلٍ
حَمَاهُمُ اللهُ مِنْ دَوَّامَةِ السَّقَطِ
لَسْتَ تَرْجُوْ مِنَ الرَّحْمَنِ مَغْفِرَةً
يَوْمَ الزِّحَامِ فَسَامِحْ تَنْجُ مِنْ سَخَطِ
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك
تأن ولا تعجل بلومك صاحباً
لعل له عذرًا وأنت تلوم
5- تجنب الحكم على النيات: عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – إِلَى الْحُرَقَةِ، مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَاهُمْ، فَقَاتَلْنَاهُمْ، فَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، إِذَا أَقْبَلَ الْقَوْمُ كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ عَلَيْنَا، وَإِذَا أَدْبَرُوا كَانَ حَامِيَتَهُمْ، قَالَ: فَغَشِيتُهُ، أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَلَمَّا غَشِينَاهُ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ، وَقَتَلْتُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَكَرَّرَهَا عَلَيَّ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ. أخرجه أحمد 5/200(22088) و”البُخَارِي” 5/183(4269) و”مسلم” 1/67(190).
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.
6- استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس: فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) [النجم:32].قال سفيان بن حسين: (ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال: أغزوتَ الرومَ؟ قلت: لا، قال: فالسِّند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفَتسلَم منك الروم والسِّند والهند والترك، ولم يسلَمْ منك أخوك المسلم؟! قال: فلَم أعُد بعدها). البداية والنهاية لابن كثير (13/121). وقال أبو حاتم بن حبان البستي في روضة العقلاء (ص:131): (الواجبُ على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس، مع الاشتغال بإصلاح عيوب نفسه؛ فإنَّ من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنَه ولم يُتعب قلبَه، فكلَّما اطَّلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من أخيه، وإنَّ من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمي قلبه وتعب بدنه وتعذَّر عليه ترك عيوب نفسه).
التدريب على حسن الظن

ونعني بالتدريب، تعلُّم حسن الظن، وهذا ما كان يلقنه النبي- صلى الله عليه وسلم- لأصحابه، يروي البخاري أن رجلاً جاء إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، فقال – صلى الله عليه وسلم -.
هل لك من إبل؟ قال نعم قال فما ألوانها قال حمر، قال هل فيها من أوراق أى سود قال نعم، قال فأنى أتاها ذلك، قال عسى أن يكون نزعة عرق، قال فكذلك ابنك عسى أن يكون نزعة عرق.
ونستنتج من ذلك أن النبي المعلم – صلى الله عليه وسلم – أخذه في دورة تدريبية تثقيفية، حتى يمتلك المعرفة السليمة.
وعَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ الله صلى الله علية وسلم، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله علية وسلم قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يؤْتَى بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله علية وسلم: لاَ تَلْعَنُوهُ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. أخرجه البُخَاري 8/197(6780).
ما أحوج مجتمعاتنا إلى الأخذ بحسن الظن سواء على المستوى الفردي أو بين الجماعات فنحن نواجه مشكلة في العلاقة بين الجماعات، كل جماعة تسيء تفسير تصرف الجماعة الأخرى، ولعل تصرفاً فردياً يصدر من أحد الأفراد فيحسب على الجماعة بأكملها وهذا غير صحيح، من أخطأ هو من يتحمل المسؤولية.
ترى من يحكم على عمل ما بأنه حسن ويدعمه بكل قوة ما دام من قام به شخص من دائرته،
0/5000
ソース言語: -
ターゲット言語: -
結果 (日本語) 1: [コピー]
コピーしました!
信頼する理由イスラム教の慈善団体は、他のだと思う多くの理由およびこれらの理由があります。1. 祈り: それは最高の、そして彼は平和の預言者彼に平安-神を頼む彼を与える音の心。2. 他人の家の魂をダウンさせる: イブン ・ アル ・ カイユム神の慈悲- と私は見たことがない誰の周りこれらの資質のシェイク ・ アル ・ イスラーム ・ イブン ・ タイミーヤの行ったことがないため、彼の魂と彼の友人の Al akaber は言ういくつか正当化神することがあります: (彼の敵、ライバルの彼のような私の友人を募集 ! それらの 1 つは決してコールし、それらを呼び出すに見たものと)。彼は言った: (と私は宣教師日死より多くの敵とクマの敵意と、nherni、彼を傷つけることを思い出した私を否定します。 だけその後彼に死亡した相手の家族すなわち-彼はそれらを慰めたと言った: (私は配置するだけで注文する必要がありますしそれを手伝ったあなたの助け)。 それと泣いて、彼と呼ばれるので彼ら崇拝、神の慈悲と彼の満足)。見なさい: ハリド ibtin: バラとアルビン改革 7 の統覚の出版物。3. ダウンロード ベスト軸受: 神病、と呼ばれるいくつかの仲間のスタッフ間のイマーム アル shaafa 'i 慈悲言ったエル-Shafei アッラーの弱点、アル shaafa' i の: 力の 2 つを殺すなら私、と彼は言った: 神、何を望むかが良い。イマームは言った: 知っている場合あなたの sbbetni が良い何を望みます。だから本当の慈善の兄弟善の兄弟もどうやらそう顔信じる。だからだったせっせと進歩の可能性がありますアッラーそれらに満足しています。彼は言った Omar Khattab アッラーは彼に満足している可能性があります:"あなたは思わないキリスト教の兄弟の悪のうち」という言葉し、良いロードでそれらを見つけます。4 他の言い訳を求める: 単語または行為の原因狭いまたは悲しいとき弁明、義人と考えられていたより良い場合を手品というまでに口実を求めて: 70 申し訳ありませんがあなたの兄弟を頼みます。• 神の慈悲イブン デビッドベンアリは言った:"それに到達した場合をあなたの兄弟について何かを頼んで申し訳ありませんが、それは触れていない: おそらく彼申し訳ありませんが私は知らないです"。• 誰かが言った:Sameh 弟場合とミスで Afak過剰な色相心 ydehik を残してどのように友人とバグの救世主ハイパーの運命として敵になります。人々 の誤りのない、唯一使徒ではありません。神の大きな渦フォール アウトRahman 赦しを要求します。Sameh はハッスルで怒りを免れた求める努力言い訳自分の残りの部分はおそらくトラブルが悪いとあなたの兄弟のための責任の多くを回避タンは、7wl 著者が加速します。おそらく彼申し訳ありませんがあなたを責める5 を避ける意思を判断する: アブ dhabian 氏から: オサマビンズェイドが発生すると、聞いたことが言った: 私たちの使者を送信アッラーの平和加護-胸焼けから私たちによると: 戦った私たち、我々 は彼らに朝に来て、だ、男は、ほとんど、人々 を受け入れる場合 hamithm、それを行った場合彼は言った、彼のかすかな私はアンサールから男は言った: 以来、我々 頻繁に彼、彼は言った: ない神が、神、手のひらアンサリ、彼と殺された、預言者の平和をもたらすために彼は言った: o オサマ、神が言った後 akotlth ですか?氏: と言った: o 神のメッセンジャーがから避難する殺人、繰り返される上も私望んだ私はイスラム教徒ではなかったがその時点で。Ahmad 5/200 (22088) によるナレーションと"アル bukhaari、5/183 (4269) と"イスラム教徒"1/67 (190)。これは、全能の神に知られているユニットのベッドを離れると、神の胸を分割する私たちに指示していないと悪い可能性が高いを避けるために信頼の最大の原因の一つです。6- استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس: فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) [النجم:32].قال سفيان بن حسين: (ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال: أغزوتَ الرومَ؟ قلت: لا، قال: فالسِّند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفَتسلَم منك الروم والسِّند والهند والترك، ولم يسلَمْ منك أخوك المسلم؟! قال: فلَم أعُد بعدها). البداية والنهاية لابن كثير (13/121). وقال أبو حاتم بن حبان البستي في روضة العقلاء (ص:131): (الواجبُ على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس، مع الاشتغال بإصلاح عيوب نفسه؛ فإنَّ من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنَه ولم يُتعب قلبَه، فكلَّما اطَّلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من أخيه، وإنَّ من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمي قلبه وتعب بدنه وتعذَّر عليه ترك عيوب نفسه).トレーニングの信頼信頼を学ぶトレーニングすなわち預言者平和彼に彼を教えるされている-彼の友人に彼のアル bukhaari 言うには、平和の預言者に男が来て彼は言った: こと私の妻は、黒に生まれ、彼は言った、彼に平安-。アップルですか。彼ははい、彼は言ったどのような色は赤、すると、論文 sood 氏は言ったはい、私が言った、彼女は言ったがありますレース、彼は、あなたの息子がありますだけでなく汗をかく傾向。このことから結論我々 と予言者教師-預言者-教育コースも健全な知識を持っています。安全な Omar Khattab; 彼にされる平和の預言者の時に男-彼の名前だったアブドラ、ロバ愛称で呼ばれた預言を笑っていたおよび予言者を持っていた人の男は言ったまつげ、飲み物では、それが来た日によって、皮膚の順: ああ、神様、インポテンス、しばしばそれは、預言者を払って: 彼らはアッラーによって、彼を呪い行う、彼はアッラーとその使徒を愛していることを学んだ。アル ・ ブハリ、8/197 (6780)。ほとんど我々 の社会の個別に、またはグループ間両方を提供するために、我々 はグループとの関係で問題に直面している、各グループは他のコミュニティの行為を偽る、おそらく、個々 からの個人の 1 つは計算されますコミュニティ全体にこれは本当、それは責任を負うの間違いではありません。強いとして良い仕事を参照してください彼の地区の人々 と同じくらい
翻訳されて、しばらくお待ちください..
結果 (日本語) 2:[コピー]
コピーしました!
من الأسباب المعينة على حُسن الظن

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:
1- الدعاء: فإنه باب كل خير، وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
2- إنزال النفس منزلة الغير: قال ابن القيم رحمه الله -وما رأيت أحدًا قطُّ أجمع لهذه الخصال من شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه، وكان بعض أصحابه الأكابر يقول: (وددت أني لأصحابي مثله لأعدائه وخصومه! وما رأيته يدعو على أحدٍ منهم قطُّ، وكان يدعو لهم). قال: (وجئت يومًا مبشّرًا له بموتِ أكبر أعداءه، وأشدّهم عداوةً وأذىً له، فنهرني، وتنكّر لي واسترجع. ثم قام من فوره إلى أهل بيته -أي ذلك الخصم الذي مات- فعزّاهم، وقال: (أنا لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه).. فسُّروا به ودعوا له، وعظّموا هذه الحال منه، فرحمه الله ورضي عنه). انظر: خالد بابطين: نشر الورود والرياحين بإصلاح ذات البين 7.
3- حمل الكلام على أحسن المحامل: فها هو الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير. فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً”.
4- التماس الأعذار للآخرين: فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذرا.
• قال ابن سيرين رحمه الله: “إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه”.
• قال أحدهم:
سَامِحْ أَخَاكَ إِذَا وَافَاكَ بِالْغَلَطِ
وَاتْرُكْ هَوَى الْقَلْبِ لا يُدْهِيْكَ بِالشَّطَطِ
فكم صَدِيْقٍ وفيٍّ مُخْلِصٍ لَبِقٍ
أَضْحَى عَدُوًّا بِمَا لاقَاهُ مِنْ فُرُطِ
فَلَيْسَ فِي النَّاسِ مَعْصُوْمٌ سِوَى رُسُلٍ
حَمَاهُمُ اللهُ مِنْ دَوَّامَةِ السَّقَطِ
لَسْتَ تَرْجُوْ مِنَ الرَّحْمَنِ مَغْفِرَةً
يَوْمَ الزِّحَامِ فَسَامِحْ تَنْجُ مِنْ سَخَطِ
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك
تأن ولا تعجل بلومك صاحباً
لعل له عذرًا وأنت تلوم
5- تجنب الحكم على النيات: عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – إِلَى الْحُرَقَةِ، مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَاهُمْ، فَقَاتَلْنَاهُمْ، فَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، إِذَا أَقْبَلَ الْقَوْمُ كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ عَلَيْنَا، وَإِذَا أَدْبَرُوا كَانَ حَامِيَتَهُمْ، قَالَ: فَغَشِيتُهُ، أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَلَمَّا غَشِينَاهُ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ، وَقَتَلْتُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَكَرَّرَهَا عَلَيَّ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ. أخرجه أحمد 5/200(22088) و”البُخَارِي” 5/183(4269) و”مسلم” 1/67(190).
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.
6- استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس: فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) [النجم:32].قال سفيان بن حسين: (ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال: أغزوتَ الرومَ؟ قلت: لا، قال: فالسِّند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفَتسلَم منك الروم والسِّند والهند والترك، ولم يسلَمْ منك أخوك المسلم؟! قال: فلَم أعُد بعدها). البداية والنهاية لابن كثير (13/121). وقال أبو حاتم بن حبان البستي في روضة العقلاء (ص:131): (الواجبُ على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس، مع الاشتغال بإصلاح عيوب نفسه؛ فإنَّ من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنَه ولم يُتعب قلبَه، فكلَّما اطَّلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من أخيه، وإنَّ من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمي قلبه وتعب بدنه وتعذَّر عليه ترك عيوب نفسه).
التدريب على حسن الظن

ونعني بالتدريب، تعلُّم حسن الظن، وهذا ما كان يلقنه النبي- صلى الله عليه وسلم- لأصحابه، يروي البخاري أن رجلاً جاء إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، فقال – صلى الله عليه وسلم -.
هل لك من إبل؟ قال نعم قال فما ألوانها قال حمر، قال هل فيها من أوراق أى سود قال نعم، قال فأنى أتاها ذلك، قال عسى أن يكون نزعة عرق، قال فكذلك ابنك عسى أن يكون نزعة عرق.
ونستنتج من ذلك أن النبي المعلم – صلى الله عليه وسلم – أخذه في دورة تدريبية تثقيفية، حتى يمتلك المعرفة السليمة.
وعَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ الله صلى الله علية وسلم، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله علية وسلم قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يؤْتَى بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله علية وسلم: لاَ تَلْعَنُوهُ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. أخرجه البُخَاري 8/197(6780).
ما أحوج مجتمعاتنا إلى الأخذ بحسن الظن سواء على المستوى الفردي أو بين الجماعات فنحن نواجه مشكلة في العلاقة بين الجماعات، كل جماعة تسيء تفسير تصرف الجماعة الأخرى، ولعل تصرفاً فردياً يصدر من أحد الأفراد فيحسب على الجماعة بأكملها وهذا غير صحيح، من أخطأ هو من يتحمل المسؤولية.
ترى من يحكم على عمل ما بأنه حسن ويدعمه بكل قوة ما دام من قام به شخص من دائرته،
翻訳されて、しばらくお待ちください..
 
他の言語
翻訳ツールのサポート: アイスランド語, アイルランド語, アゼルバイジャン語, アフリカーンス語, アムハラ語, アラビア語, アルバニア語, アルメニア語, イタリア語, イディッシュ語, イボ語, インドネシア語, ウイグル語, ウェールズ語, ウクライナ語, ウズベク語, ウルドゥ語, エストニア語, エスペラント語, オランダ語, オリヤ語, カザフ語, カタルーニャ語, カンナダ語, ガリシア語, キニヤルワンダ語, キルギス語, ギリシャ語, クメール語, クリンゴン, クルド語, クロアチア語, グジャラト語, コルシカ語, コーサ語, サモア語, ショナ語, シンド語, シンハラ語, ジャワ語, ジョージア(グルジア)語, スウェーデン語, スコットランド ゲール語, スペイン語, スロバキア語, スロベニア語, スワヒリ語, スンダ語, ズールー語, セブアノ語, セルビア語, ソト語, ソマリ語, タイ語, タガログ語, タジク語, タタール語, タミル語, チェコ語, チェワ語, テルグ語, デンマーク語, トルクメン語, トルコ語, ドイツ語, ネパール語, ノルウェー語, ハイチ語, ハウサ語, ハワイ語, ハンガリー語, バスク語, パシュト語, パンジャブ語, ヒンディー語, フィンランド語, フランス語, フリジア語, ブルガリア語, ヘブライ語, ベトナム語, ベラルーシ語, ベンガル語, ペルシャ語, ボスニア語, ポルトガル語, ポーランド語, マオリ語, マケドニア語, マラガシ語, マラヤーラム語, マラーティー語, マルタ語, マレー語, ミャンマー語, モンゴル語, モン語, ヨルバ語, ラオ語, ラテン語, ラトビア語, リトアニア語, ルクセンブルク語, ルーマニア語, ロシア語, 中国語, 日本語, 繁体字中国語, 英語, 言語を検出する, 韓国語, 言語翻訳.

Copyright ©2025 I Love Translation. All reserved.

E-mail: